إيران وافقت على إجراء عمليات تفتيش رئيسية عن الأسلحة لضمان الشفافية النووية على المدى البعيد. يأتي ذلك بعد أن أدلى نائب الرئيس الأمريكي بتصريحات مماثلة، حيث أعلن فانس أن إيران وافقت على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة، مما يشير إلى إمكانية بدء المحادثات المتعلقة بعمليات التفتيش النووي خلال الأيام القادمة.


هذه الخطوة بأنها "عملية كبيرة"، معلناً أنها تمثل بداية مسار يهدف إلى ضمان عدم تحول البرنامج النووي الإيراني إلى برنامج عسكري. ومع ذلك، فقد حذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي من أن تعامل إيران مع الوكالة الدولية سيبقى وفقاً للإجراءات الحالية المتبعة، مشدداً على ضرورة موافقة البرلمان الإيراني والمجلس الأعلى للأمن القومي على أي ترتيبات.

وفي تطور آخر، من المتوقع أن يستأنف المسؤولون الأمريكيون والإيرانيون تحركاتهم الدبلوماسية بعد جولة المشاورات في سويسرا. حيث غادر رئيس الوفد التفاوضي الإيراني ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، طهران متوجهاً إلى مسقط لعقد زيارة رسمية عاجلة، حيث يُتوقع مناقشة الترتيبات الخاصة بإدارة مضيق هرمز.

ومن جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن جولة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى منطقة الخليج العربي، مما يمثل أول تحرك دبلوماسي لروبيو في المنطقة عقب توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.