يدرس بنك الاستثمار الأوروبي تمويل بناء وتشغيل محطتي طاقة رياح في منطقة رأس غارب بمصر، وهي مشروع طموح بقيمة 152 مليون دولار من قبل شركة "الكازار إنرجي بارتنرز". وتصل قدرة كل محطة إلى 250 ميغاواط، مما يضيف قوة إنتاج كبيرة للشبكة الكهربائية المصرية. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تمويل المشروع أيضًا من قبل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، مما يعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مصر.


وتجدر الإشارة إلى أن بنك الاستثمار الأوروبي لا يكتفي بتمويل هذا المشروع فحسب، بل إنه يدعم أيضًا مشروع محطة دندرة للطاقة الشمسية، حيث يدرس تمويله من قبل شركة "سكاتك" النرويجية. ويؤكد هذه الجهود تعاون بناء بين مصر والمنظمات الدولية، مما يؤدي إلى تعزيز قطاع الطاقة في البلاد.


وفي وقت سابق، شهد الجنيه المصري تحسنًا ملحوظًا، حيث تجاوز حاجز 50 جنيهًا لأول مرة منذ مارس، مما يعكس الثقة المتزايدة في الاقتصاد المصري. ويستمر الجنيه في الارتفاع، مما يوفر بيئة مواتية لمثل هذه المشاريع الطموحة في مجال الطاقة المتجددة.


وتجدر الإشارة إلى الاتفاقية الموقعة بين هيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والشركة المصرية لنقل الكهرباء و"الكازار"، حيث تم تصميمها بعناية لضمان فوائد متبادلة على المدى الطويل. ومن خلال تأسيس شركة للمشروع، ستتمكن "الكازار" من الاستثمار في التشغيل والإدارة، مما يضمن خبرة فنية عالية واستمرارية في التشغيل.


وتلتزم الشركة أيضًا بتنفيذ أعمال الصيانة والتجديد لزيادة كفاءة المحطة، مع الحفاظ على قدرتها الإنتاجية المركبة عند 580 ميغاواط. وتؤكد هذه الاتفاقية على أهمية التعاون الدولي في مجال الطاقة النظيفة، مما يساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لمصر.