صندوق النقد: إعادة إنتاج النفط إلى مستواه ستستغرق وقتاً رغم اتفاق أميركا وإيران
ملخص المقال
أكد أن الاقتصاد العالمي لا يزال صامداً رغم صدمة الطاقة
وتعليقاً على التوتر بين إيران والولايات المتحدة الذي أدى إلى شل حركة النقل عبر مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي لنقل المواد النفطية، أكدت غورغييفا أن هذه الأزمة قد تؤثر على توقعات الصندوق بشأن الاقتصاد العالمي.
وفي مقال مدونة نشرته، أشارت غورغييفا إلى أن الاقتصاد العالمي يظهر مرونة نسبية، وذلك بسبب قوة النشاط الاقتصادي في كل من الولايات المتحدة والصين، وهما المحركان الرئيسيان للاقتصاد العالمي.
ومع ذلك، فقد حذرت من أن بعض المناطق، وخاصة إفريقيا، تتأثر بشدة بنقص الطاقة وارتفاع الأسعار الناتج عن الأزمة. وذكرت أن دولًا مثل إثيوبيا ومالاوي وزامبيا تواجه نقصًا في الوقود، وأن العديد من الدول الإفريقية الأخرى شهدت ارتفاعًا حادًا في أسعار البنزين، مما أثر على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.
وأعربت عن عزم صندوق النقد الدولي على تعزيز دعمه المالي لدول مثل غامبيا وإثيوبيا وبوركينا فاسو، وكذلك مالاوي، من خلال زيادة حجم القروض المقدمة. كما أشارت إلى أن الصندوق يعمل على اعتماد برنامج مساعدة مالية جديد لبنغلاديش.
وفي الختام، رحبت غورغييفا باتفاق إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، واصفة إياه بأنه "خطوة مرحب بها"، لكنها أكدت أن التعافي من آثار هذه الأزمة في مجال الطاقة سيستغرق بعض الوقت.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.