أعلن الجيش الأمريكي، في الثاني عشر من شهر أبريل عام 2024، استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية حتى توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار مع إيران، المقرر في التاسع عشر من يونيو. وأشار الجيش إلى أن الحصار العسكري على الموانئ الإيرانية لا يزال قائماً، مما يحد من حركة المرور من هذه الموانئ وإليها، محذراً من محاولة العبور دون توجيهات صريحة.

وفي سياق متصل، أعرب نائب الرئيس الأمريكي، جيه. دي فانس، عن أمله في نشر اتفاقية وقف إطلاق النار مع إيران وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع الحالي. وتوقع فانس أن يظل المضيق مفتوحاً دون رسوم على المدى الطويل، مؤكداً توقّع الولايات المتحدة لذلك.

كما أكدت إيران عدم ثقتها بالولايات المتحدة على الرغم من الاتفاق الأولي بينهما. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن الثقة بين الشعب الإيراني والجانب الأمريكي متجذرة إلى درجة أن أمام الولايات المتحدة طريقًا طويلاً لكسب ثقة الإيرانيين. وشدد بقائي على ضرورة التزام واشنطن بتعهداتها وعدم قيامها بذلك سيؤدي إلى رد بالمثل من جانب طهران.

كما أشار المتحدث الإيراني إلى أن بلاده ستتخذ التدابير اللازمة لضمان مرور السفن الآمنة عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع سلطنة عمان ودول أخرى لفترة محددة، وأن رسومًا ستفرض لاحقًا مقابل الخدمات المقدمة. وأكد أن سيادة إيران ومكانتها فيما يتعلق بمضيق هرمز محفوظتان بالكامل.

ومن المقرر عقد اجتماعات غير مباشرة بين الجانبين الأمريكي والإيراني في الدوحة هذا الأسبوع، تمهيدًا للتوقيع الرسمي على الاتفاقية في جنيف يوم التاسع عشر من يونيو.