أثار منشور متداول على منصات التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً، حيث ظهر أحد الأشخاص في الصورة وهو يحمل جهازاً لاسلكياً ويقدم نفسه على أنه مالك شركة حراسات أمنية خاصة بمنطقة المقطم في القاهرة، مدعياً امتلاكه نفوذاً وقدرة على التدخل لحل النزاعات والخلافات بين المواطنين.

أما الحقيقة فقد كانت مختلفة تماماً عما روج له هذا الشخص. فقد كشفت الأجهزة الأمنية من خلال بيان رسمي صادر عنها اليوم الأربعاء أن الشخص الذي ظهر في المنشور يعمل في مجال فرز القمامة، وأنه تمكنت القوات من ضبطه والجهاز اللاسلكي الذي ظهر بحوزته. وتبين أن الصورة المتداولة التُقطت منذ عامين تقريباً، وأن هدفها كان تحقيق الشهرة وإثارة إعجاب سكان المنطقة التي يقيم بها.

وقد أثارت هذه الواقعة تفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعرب كثير من المستخدمين عن استيائهم من المبالغات والادعاءات الكاذبة التي قد تنتشر عبر الإنترنت، بينما رأى آخرون أن هذه الحادثة تؤكد أهمية التحقق من المعلومات والتوعية بمخاطر الانسياق خلف الصور والمنشورات التي تخلق هالة من النفوذ أو السلطة دون أساس حقيقي.