اتهمت إثيوبيا الحكومة المصرية بتطويق وعرقلة وصولها إلى البحر الأحمر، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، نبيات قيتاجو، خلال مؤتمر صحفي يومي إن بلاده ستواصل جهودها للحصول على منفذ بحري عبر طرق سلمية ومستدامة.

وشدد قيتاجو على أن "بقاء إثيوبيا دولة حبيسة أمر غير مقبول"، مؤكداً على عزم بلاده على استكشاف خيارات مختلفة للحصول على حق الوصول إلى البحر.

وتأتي هذه الاتهامات في سياق الخلاف المستمر بين البلدين حول سد النهضة، حيث تسعى إثيوبيا إلى الحصول على منفذ بحري مستقل أو شراكات طويلة الأمد مع الدول المحيطة بها، مثل إريتريا والصومال، للحد من اعتمادها على موانئ جيبوتي، في حين تصر مصر على تعزيز علاقاتها مع هذه الدول كجزء من مصالحها الاستراتيجية.

وقد اختلف البلدان منذ عام 2011 حول سد النهضة الذي تبنيته إثيوبيا على النيل الأزرق، رافضة وضع أي قيود على إدارتها للسد، في حين أكدت القاهرة على أن المسألة تتعلق بأمنها القومي المتعلق بالمياه.