أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مكالمة هاتفية مع بنيامين نتنياهو للتباحث بشأن التطورات المتعلقة بالاتفاق النووي مع إيران. وكشفت مصادر مطلعة أن المكالمة كانت "صعبة" وشارك فيها وسطاء من مصر وقطر وباكستان والسعودية وتركيا. وتسعى هذه الدول إلى صياغة اقتراح معدل يهدف إلى تضييق الفجوات بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقا للمصادر، فإن ترامب ما زال يلوح بخيار الضربة العسكرية، ولكنه يؤكد أيضا على إمكانية التوصل إلى اتفاق. من ناحية أخرى، يبدي نتنياهو تشككا تجاه المفاوضات، ويدفع باتجاه استئناف العمليات العسكرية ضد القدرات العسكرية الإيرانية. وتعمل قطر، من جانبها، على تقريب وجهات النظر بين إيران والولايات المتحدة، بناء على المقترح الباكستاني السابق. وتهدف المساعي إلى الحصول على تعهدات واضحة من إيران بشأن برنامجها النووي، مقابل توفير تفاصيل حول آلية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة. وفي سياق متصل، أشار مصدر إسرائيلي إلى احتمالية زيارة نتنياهو لواشنطن في المستقبل القريب لعقد اجتماع مع ترامب. وتأتي هذه التطورات في سياق الجهود الدولية الرامية إلى نزع التوتر وإحلال السلام في المنطقة.