أكد رئيس مجلس النواب الأردني، مازن القاضي، على أهمية التنسيق والتعاون المشترك مع مصر لخفض حدة التوتر في المنطقة والحد من الفوضى. وأوضح القاضي أن هذا التعاون يعكس الإدراك العميق لحجم التهديدات التي تواجه المنطقة، مشيراً إلى أن البلدين يمثلان ركيزة للاستقرار وحائط الصد الأول لمواجهة أي محاولات للتصعيد. ووصفت العلاقات الأردنية-المصرية بأنها محور الاعتدال العربي.

وبشأن التوترات في المنطقة، وخاصة بين طهران وواشنطن، وكذلك الأوضاع في سوريا ولبنان، أكد القاضي على سياسة بلاده الحكيمة والمتزنة، والتي تهدف إلى تجنيب المنطقة ويلات الحروب. ونبّه القاضي إلى أن الحلول العسكرية لم تعد مجدية، وأن الاستقرار الحقيقي يتحقق من خلال المسارات السياسية العادلة.

وفي سياق تعزيز التعاون، كشف القاضي عن حراك برلماني لتفعيل التواصل مع البرلمان المصري، لتعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية في صياغة القرارات الدولية. وأكد على أن القضية الفلسطينية تظل أولوية على أجندة التعاون المشترك بين البلدين. وطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف حاسم حيال الانتهاكات الإسرائيلية، معرباً عن التزام الأردن الثابت بدعم القضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.