في إطار جهود الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعزيز الوعي وبناء الإنسان، نظمت وزارة العدل بالتعاون مع وزارة الأوقاف ندوة تثقيفية لأعضاء الجهات والهيئات القضائية بعنوان "رسالة القضاء ودوره بين طبيعة الولاية ومقتضيات الأمانة". شهد الندوة حضور قضاة مصر وأعضائها وقادة من وزارة الأوقاف، في لقاء فكري يعكس تكامل جهود مؤسسات الدولة لترسيخ رسالة العدالة وتعزيز الوعي المجتمعي.


رحب وزير العدل في مستهل كلمته بوزير الأوقاف، معرباً عن سعادته باللقاء الذي تحتضنه وزارة العدل، ومؤكداً على أهمية العدل كقيمة إنسانية سامية تسمو بها الأمم وتلتف حولها ثقة الشعوب. وأوضح أن العدل ليس مجرد مفهوم قانوني، بل هو قيمة إنسانية عظيمة يحفظ للمجتمعات أمنها واستقرارها. وأكد وزير العدل على مسؤولية القاضي الملقاة على عاتقه، وضرورة تطوير أدوات الفهم القضائي لمواكبة متغيرات العصر.


ثمّن الوزير الدور المحوري الذي يضطلع به مركز الدراسات القضائية، وأشاد بإسهاماته في التأهيل القضائي والتدريب المستمر. وأكد على أهمية التواصل مع قضاة مصر في المحافل العلمية، وحرصه الدائم على دعم برامج التدريب والتأهيل. كما وجّه التحية إلى وزير الأوقاف، مثمناً الدور الذي تقوم به الوزارة في نشر الوعي الرشيد وصون الخطاب الديني.


من جانبه، تحدث وزير الأوقاف عن قيمة العمل وما يرتبط بها من ثواب وقيم ومقومات، واستعرض أمثلة لقضاة أجلاء مثل الإمام تاج الدين بن السبكي. وتناول أوجه الاختلاف بين المعلومات والمهارات والوجدانيات، باعتبارها مقومات رسالة العمل، وأهمية الإتقان والإحسان في العمل.


وفي ختام اللقاء، تبادل الوزيران درعي الوزارة، وأعقب ذلك التقاط صورة جماعية أمام مبنى وزارة العدل، مع تأكيد على استمرار هذه اللقاءات والمسارات التعاونية.