دقيقة جنائية متخصصة
مع محمد صادق
_
نظرية لمبروزو تجد مجال واسع للتطبيق في العصر الحديث ... نعم
سيزار لمبروزو، طبيب إيطالي شهير وعالم جريمة. يرجع له الفضل في نشأة المدارس التكوينية التي أطلق البعض عليها اسم في نظريات تفسير السلوك الإجرامي. رفض لومبروزو وجهة نظر المدرسة الكلاسيكية القائمة التي اعتبرت أن الجريمة سمة مميزة للطبيعة البشرية انطلاقًا من هذه الفكرة، أكدت نظرية لومبروزو في علم الأنثروبولوجيا الجنائية والتي تأثرت بعلم الفراسة ونظرية الانحطاط والطب النفسي والداروينية الاجتماعية على أن الميول الإجرامية وراثية، وأن الشخص "المولود مجرمًا" يمكن التعرف عليه من خلال تحديد العيوب الجسدية (الخلقية)، مما يؤكد تصنيفه على أنه وحشي أو رجعي على دراسه متعمقه لا محل لها هنا إنما استطيع ان اقرر بأن الاجرام لم يتوقف عند هذا القطاع الذي تبناه لمبروزو وإنما الجريمة امتدت لتصل إلى عناصر بشرية لا تنطبق عليها نظريات لمبروزو فحسب بل خالفت كافة النظريات التى حاولت تصنيف المجرمين، فليس حتميا ارتباط الجريمة بمن لديهم عيوب جسدية أو عقليه أو غير ذلك بينما الجريمة يرتكبها كل الناس على اختلاف اطيافهم وبواعثهم..... في معنى لا حدود بشرية للجريمة وإنما نظرية لمبروزو تجد مجالها للتطبيق بشكل نسبي بين مجمل البحوث العلمية والعملية للجريمة التى تحدثت عنها بشكل أوسع واشمل لتظل الجريمة تصرف بشري صرف يشترط في مرتكبه كمال الأهلية حين إنزال العقاب المقرر له....