على الرغم من توتر العلاقات بين أوروبا والإدارة الأمريكية، أكدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن إعلان الولايات المتحدة المفاجئ عن خطتها لسحب 5000 جندي من ألمانيا أثار استياءً في صفوف الأوروبيين. وصرحت كالاس، خلال قمة الجماعة السياسية الأوروبية في أرمينيا، بأن توقيت هذا الإعلان يُظهر الحاجة إلى تعزيز الركيزة الأوروبية داخل حلف شمال الأطلسي. وأشارت إلى أن وجود القوات الأمريكية في أوروبا لا يحمي المصالح الأمريكية فحسب، بل المصالح الأوروبية أيضًا.

وأوضح مارك روته، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، أن الدول الأوروبية تلقت رسالة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأنهم يعملون الآن على ضمان تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة باستخدام القواعد العسكرية. ومن جانبه، بدا وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس هادئًا بشأن رحيل 5000 جندي أمريكي من ألمانيا، مشيرًا إلى أن هذا التخفيض كان متوقعًا، وأن الدول الأوروبية بحاجة إلى تحمل مسؤولية أكبر عن دفاعها الخاص. ومع ذلك، أكد بيستوريوس على فوائد التعاون الأمني بين الجانبين الأوروبي والأمريكي.