أفادت الحكومة النمساوية اليوم الإثنين باتخاذها إجراءات صارمة تجاه أنشطة التجسس الروسية المشتبه بها في العاصمة فيينا، حيث تم تطويل ثلاثة من موظفي السفارة الروسية للاشتباه في تورطهم في أنشطة تجسس. وأكد ذلك بيان صادر عن وزارة الخارجية النمساوية، والذي أوضح أن هذه الإجراءات تأتي في أعقاب التحقيقات التي أجرتها السلطات بشأن منشآت موجودة على سطح السفارة الروسية والتي يُشتبه في استخدامها للتجسس على المنظمات الدولية الموجودة في فيينا.

وتعهدت وزيرة الخارجية النمساوية، بيات ماينل رايسينغر، بالتصدي الحازم لهذه "المشكلة الأمنية" واتخاذ إجراءات حاسمة حيالها. ومن جانها، أعربت السفارة الروسية في النمسا عن نيتها في الرد بقوة على قرار الطرد الذي اتخذته النمسا، والذي يأتي في أعقاب استدعاء السفير الروسي إلى وزارة الخارجية في منتصف شهر أبريل الماضي.

وأدت هذه الخطوة الأخيرة إلى ارتفاع عدد الموظفين الدبلوماسيين الروس الذين طردتهم النمسا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا إلى 14 موظفًا. ومع ذلك، لا يزال هناك ما يقرب من 220 شخصًا معتمدًا لدى البعثات الدبلوماسية الروسية في النمسا.