قال وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، إن إلغاء نشر صواريخ توماهوك الأمريكية في ألمانيا سيخلق فجوة في القدرات الدفاعية الألمانية. وأضاف أن هذه الصواريخ كانت تهدف إلى أن تكون جسرًا مؤقتًا بينما تعمل أوروبا على تطوير أنظمتها الدفاعية الخاصة. أكد بيستوريوس أنه يجب سد هذه الفجوة، على الرغم من عدم وجود حلول واضحة حتى الآن.

من ناحية أخرى، أعرب وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، عن اعتقاده بأن التراجع المحتمل من جانب الولايات المتحدة عن نشر صواريخ متوسطة المدى في ألمانيا لن يشكل تهديدًا للأمن الألماني. أكد فاديفول أن قدرة الردع التقليدية لحلف الناتو في أوروبا لن تتأثر، وأشار إلى أن هناك طرقًا أخرى لضمان الأمن.

كان المستشار الألماني، فريديريتش ميرتس، قد صرح في وقت سابق بأن تعهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن بنشر صواريخ توماهوك من المخزون الأمريكي بحلول عام 2024 لم يعد قابلاً للتحقيق. كما أشار إلى عدم وجود إمكانية موضوعية لتسليم هذه الصواريخ من قبل الولايات المتحدة.

في تطور آخر، كشف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن خطط لخفض الوجود العسكري الأمريكي في ألمانيا، مما يضيف إلى التوترات بين البلدين. تأتي هذه الخطوة بعد تصاعد الخلافات بين المستشار الألماني وإدارة ترامب، بما في ذلك انتقادات ميرتس للولايات المتحدة بسبب تعاملها مع إيران.