بعد توقف الحرب مع إيران، أعلن رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، عن إنهاء القيود الزمنية المفروضة على العمل، معودة بذلك إلى المواعيد الطبيعية. وقد جاء هذا القرار خلال اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات، حيث أوضح المتحدث الرسمي، محمد الحمصاني، أن هذا الإجراء يهدف إلى منح مرونة أكبر لحركة الأسواق والمواطنين، وضمان استمرارية النشاط الاقتصادي مع مراقبة الأداء.

وفي تطور ذي صلة، وجه رئيس الوزراء بسرعة الإعلان عن مبادرة تحفيزية كبرى، تشجع المصانع والمنازل على التحول إلى استخدام الطاقة الشمسية. وتأتي هذه المبادرة في إطار تقليل الاعتماد على الشبكة الكهربائية، وتخفيف الضغط على الموارد البترولية. وأكد مدبولي أن الحكومة تعطي الأولوية القصوى لملف الطاقة المتجددة لمواجهة التحديات الحالية.

سبقًا، وفي مواجهة الأزمة وتداعياتها، أعلنت الحكومة المصرية في مارس الماضي عن إجراءات استثنائية لترشيد استهلاك الطاقة. وشملت هذه الإجراءات إغلاق المحلات والمراكز التجارية في التاسعة مساءً خلال أيام الأسبوع، مع تمديد العمل حتى الحادية عشرة مساءً في عطلة نهاية الأسبوع. كما شملت خطة الحكومة إيقاف إنارة اللوحات الإعلانية وتقليل إنارة الشوارع والميادين العامة.

وفي سياق تطبيق مبدأ "العمل عن بُعد"، قررت الحكومة أن يكون يوم أو يومان في الأسبوع عملًا عن بُعد لموظفي الجهاز الإداري، باستثناء القطاعات الحيوية مثل المصانع والوحدات الصحية.