قال محمد أنه توجه نحو السوق، حيث أظهرت التحريات أن الواقعة لم تكن في مصحة رسمية، بل في مركز لعلاج الإدمان يُدار "بدون ترخيص". كشفت الأجهزة الأمنية المصرية التفاصيل؛ فقد أظهرت التحريات أن الواقعة حدثت في مركز لعلاج الإدمان يمارس نشاطه بالمخالفة للقانون، واستغل عدد من النزلاء الموقف وهربوا جماعياً.

ورصدت كاميرات المراقبة وهواتف المارة هذه الهروب الجماعي، والذي حدث في العشرين من الشهر الجاري (أبريل 2026). ونجحت قوات الأمن في تحديد القائمين على إدارة المركز، واللذين يقيمان في محافظتي الجيزة والسويس.

وبحسب التحقيقات، فإن المتهمين يديران المركز بشكل غير قانوني لتحقيق أرباح مادية، دون الالتزام بالاشتراطات الصحية. ومواجهة المتهمين، أقرا بارتكاب الواقعة وانتحال صفة ومزاولة مهنة الطب بدون تصريح.

وبناءً على ذلك، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة الواقعة إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق لكشف المزيد من التفاصيل.

قبل هذه الواقعة، في شهر ديسمبر الماضي، حدثت واقعة مماثلة أثارت الذعر والجدل، حيث تم تداول مقطع فيديو يظهر هروباً جماعياً من إحدى المصحات غير المرخصة بمنطقة المريوطية.

وتعكس هذه الحوادث سوء المعاملة في هذه المراكز، مما أدى إلى لجوء النزلاء للهروب. وتؤكد الحاجة إلى حملات تطهير ورقابة موسعة لضمان سلامة النزلاء وتوفير الرعاية المناسبة لهم.