أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران تواجه أزمة اقتصادية حادة، حيث يعاني اقتصادها من "كارثة حقيقية". وكشف ترامب أن إيران تخسر مبالغ طائلة، تصل إلى 500 مليون دولار يوميًا، بسبب القيود المفروضة على تجارتها البحرية، مما أثر على مؤسسات الدولة، بما في ذلك الجيش والشرطة، الذين عانوا من تأخر صرف الرواتب.

وأوضح ترامب أن سياسة العزلة الاقتصادية التي تنتهجها الولايات المتحدة ضد إيران تمنع وصول أي سفينة إلى موانئها، مما يزيد من حدة الأزمة المالية. وفي تطور لافت، أعرب ترامب عن نيته تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، على الرغم من عدم وضوح موقف إيران أو إسرائيل بشأن هذه الخطوة. وقد تم التوصل إلى هذا القرار بعد محادثات سلام استضافتها إسلام آباد، حيث سعى الوسطاء من باكستان إلى إيجاد حل للنزاع.

وعبر ترامب عن أمله في أن تؤدي هذه المحادثات إلى مقترح سلام شامل ينهي الحرب المدمرة التي أودت بحياة الآلاف وسببت اضطرابًا اقتصاديًا عالميًا. وعلى الرغم من حديثه عن فرصة للسلام، أكد ترامب على استمرار الحصار البحري الأمريكي على إيران، والذي تعتبره الأخيرة عملاً عدائيًا.

وفي رد فعل أولي، أبدت إيران تشككها في تصريحات ترامب، مما يدل على استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الأزمة.