أوقفت السلطات التركية 110 عمال مناجم، كانوا قد قطعوا مسافة 200 كيلومتر سيرا على الأقدام وأضربوا عن الطعام، احتجاجا على عدم دفع أجورهم. وقد أعلن ذلك من قبل نقابة العمال التي يضربون عنها.

وبعد مسيرة استمرت تسعة أيام من محافظة إسكي شهر إلى أنقرة، اعتصم العمال خارج مقر وزارة الطاقة، حيث خلعوا قمصانهم كعلامة على احتجاجهم. وكتب بعضهم على أجسادهم "نحن جائعون".

وتطالب نقابة عمال المناجم المستقلة بدفع أجور العمال المستحقة وتعويضات إنهاء الخدمة من شركة دوروك للتعدين، المشغلة لهم.

وأدان رئيس نقابة التعدين، غوكاي تشاكير، إدارة البلاد، قائلاً: "في هذا البلد، لا قيمة للعمال، وحده المال هو المهم.. العار على من يديرون هذا البلد".

وعندما اتصلت وكالة فرانس برس بوزارة الطاقة، لم نتلق أي رد.