كشف تقرير نشرته "أكسيوس" أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، لم تثمر عن أي اتفاق بسبب الخلافات الحادة حول عدة ملفات رئيسية. وقد حمل التقرير شعارًا واضحًا: "فشل المحادثات".

وأفاد التقرير أن الولايات المتحدة قدمت مطالب صارمة لإيران، شملت عدة خطوط حمراء لا يمكن التنازل عنها. وتتمثل هذه المطالب في تجميد وتفكيك منشآت تخصيب اليورانيوم، وإخراجها من البلاد، بالإضافة إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وإلغاء رسوم العبور، وعقد اتفاق أمني إقليمي، ووقف تمويل إيران للتنظيمات الموالية لها.

وأشارت "أكسيوس" إلى وجود خلافات جوهرية بين الجانبين فيما يتعلق بحجم الأموال الإيرانية التي يفترض الإفراج عنها. ووفقًا لمصدر مطلع على تفاصيل المحادثات، فإن إيران ترفض التفكيك الكامل لمنشآت تخصيب اليورانيوم، وتصر على الاحتفاظ بمخزونها الحالي.

ومن جانبه، أعرب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، عن خيبة أمل بلاده من المحادثات، قائلًا إن الولايات المتحدة لم تتمكن من كسب ثقة إيران. وأكد قاليباف في بيان أنه على الرغم من المبادرات البناءة من جانب وفده، إلا أن الجانب الأمريكي لم يظهر أي استعداد للانخراط في حلول وسط.

وفي تطور مثير، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الأحد، عن نية البحرية الأميركية فرض حصار بحري على مضيق هرمز "بأثر فوري". وكتب ترامب في تدوينة على حسابه بموقع "تروث سوشيال": "اعتبارًا من الآن، ستبدأ البحرية الأميركية عملية وقف جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته".

وأضاف ترامب: "سيبدأ الإغلاق قريبًا. وستشارك دول أخرى في هذا الإغلاق". كما أمر ترامب بحرية بلاده بالبحث عن أي سفينة في المياه الدولية دفعت رسومًا لإيران مقابل المرور عبر المضيق، واعتراضها. واختتم ترامب تدوينته بالقول: "لن يُسمح لأي سفينة دفعت هذه الرسوم غير القانونية بالمرور الآمن في أعالي البحار".