الحرس الثوري لإسرائيل: انتظروا انتقامنا لمقتل خادمي
ملخص المقال
البيان قال إن الضربة ستطال مخططي ومنفذي عملية الاغتيال
وقال الحرس الثوري في بيان رسمي: "إن على إسرائيل أن تنتظر ضربة انتقامية كبرى، حيث ستطال مخططي ومنفذي هذه العملية".
كان الحرس الثوري قد أعلن صباح اليوم مقتل رئيس جهاز استخباراته، مجيد خادمي، في هجوم وصفه بأنه "غادر".
من هو مجيد خادمي؟
مجيد خادمي كان أحد أبرز الأسماء الأمنية والاستخبارية داخل الحرس الثوري الإيراني، حيث عين على رأس منظمة الاستخبارات بعد مقتل محمد كاظمي خلال حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل في صيف عام 2025.
ويتمتع خادمي بخلفية علمية قوية، حيث يحمل درجة الدكتوراه في الأمن القومي والعلوم الدفاعية الاستراتيجية. كما شغل منصب رئيس منظمة حماية المعلومات في وزارة الدفاع الإيرانية لفترة من الوقت.
أما بالنسبة لدور استخبارات الحرس الثوري، فتتمثل مهمتها في مكافحة التجسس داخل إيران وخارجها، كما أنها تتولى التنسيق بين فيلق القدس والأجهزة الأمنية الأخرى.
اغتيال القادة الإيرانيين
منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، شنت إسرائيل سلسلة من الغارات التي أودت بحياة العديد من القادة الإيرانيين البارزين. ومن بين القادة الذين اغتيلوا علي خامنئي، المرشد الأعلى لإيران، وعلي شمخاني، مستشار المرشد الأعلى للشؤون الدفاعية، ومحمد باكبور، القائد العام السابق للحرس الثوري.
كما اغتيل وزير الدفاع الإيراني، عزيز ناصرزاده، ورئيس أركان القوات المسلحة، عبد الرحيم موسوي، في نفس اليوم الذي اغتيل فيه خادمي.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث استمرت إسرائيل في استهداف القادة الإيرانيين، ومن بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، ووزير المخابرات إسماعيل الخطيب، فضلاً عن غلام رضا سليماني، قائد قوة الباسيج، وبهنام رضائي، رئيس مخابرات البحرية التابعة للحرس الثوري.
تعقد إيران أمر اغتيال القادة الأمنيين والعسكريين، حيث تعتبر هذه العمليات إعلانًا صريحًا للحرب. ومن المتوقع أن يؤدي هذا إلى تصعيد التوترات بين إيران وإسرائيل، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على المنطقة بأسرها.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.