أدلى يحيى سريع، المتحدث باسم جماعة الحوثي اليمنية، بتصريحات مفادها أن جماعته نفذت هجومًا مشتركًا مع إيران وحزب الله اللبناني، حيث استهدفوا بضربات صاروخية باليستية أهدافًا حيوية في منطقة يافا المحتلة بإسرائيل. وأوضح سريع أن هذه العملية العسكرية المشتركة حققت أهدافها بنجاح، وأنها جاءت بدعم من إيران وحزب الله.


من ناحية أخرى، أكد فصائل حزب الله اللبناني تدخلها العسكري في هذه المعركة، وذكرت أن مشاركتها في هذا الهجوم المشترك هي جزء من تدخل تدريجي، وأنها ستستمر في اتخاذ ردود الفعل المناسبة وفقًا لتطور الأحداث.


وفي سياق متصل، أدان عدد من الدول العربية والإسلامية، بما في ذلك مصر، التصعيد الإسرائيلي الأخير، وناشدت المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان استقرار المنطقة.


وفي تطور مرتبط، أفادت التقارير أن إيران تعمل بالتعاون مع سلطنة عمان على إعداد بروتوكول لمراقبة الملاحة في مضيق هرمز، في أعقاب التوترات المتصاعدة في المنطقة.


وفي غضون ذلك، صعد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الحديث بشأن الضربات الإسرائيلية، حيث أعلن أن أكبر جسر في إيران قد دمر بالكامل، وأن المزيد من الضربات قد تستهدف بنى تحتية أخرى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وأكد ترامب أن هذه الضربات التصعيدية تأتي في إطار جهود حماية إسرائيل وضمان أمنها.