وصل وفد من قيادة حركة حماس، برئاسة خليل الحية، مساء أمس الأربعاء، إلى العاصمة المصرية القاهرة، لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وإجراء مباحثات مع القيادات المصرية. وبحسب ما أوردته وكالة "فلسطين اليوم" الإخبارية، من المقرر أن يجري وفد حماس سلسلة من اللقاءات مع قادة ومسؤولي الفصائل الفلسطينية لتحقيق مواقف وطنية مشتركة من مختلف القضايا.

يأتي ذلك في أعقاب اللقاءات التي أجراها خليل الحية خلال اليومين الماضيين في العاصمة التركية أنقرة، حيث بحث مع وزير المخابرات التركي إبراهيم قالن، ووزير الخارجية هاكان فيدان التطورات الميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية، والانتهاكات الإسرائيلية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

اتفاق شرم الشيخ
واستعرض الوفد خلال لقاءاته آخر المستجدات التفاوضية، مشددًا على أهمية الالتزام بتنفيذ بنود اتفاق شرم الشيخ، كما قدم شرحًا مفصلاً حول الأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة.

كما تم التباحث حول قانون "إعدام الأسرى الفلسطينيين" الذي أقره الكنيست الإسرائيلي، وآثاره الخطيرة على حياة آلاف الأسرى الفلسطينيين في السجون.

جاء ذلك في أعقاب يومين من إقرار الكنيست الإسرائيلي لقانون "إعدام الأسرى الفلسطينيين"، والذي أثار موجة من الانتقادات الدولية، حيث أدانته مصر واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا فاضحًا لقواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.



قانون إعدام الأسرى
وأكدت مصر في بيان لوزارة الخارجية يوم الثلاثاء أن هذا التشريع الباطل يكرس نهجًا تمييزيًا ومنهجيًا ويعزز نظام الفصل العنصري من خلال التفرقة في تطبيقه بين الفلسطينيين وغيرهم، مما يخالف أبسط مبادئ العدالة والمساواة أمام القانون، كما أنه يمثل انتهاكًا صارخًا للوضع القانوني القائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث لا تنطبق التشريعات الإسرائيلية على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية.

ويُشار إلى أن استمرار سقوط الضحايا الفلسطينيين في قطاع غزة، على الرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يمثل محاولة لإنهاء الحرب التي استمرت أكثر من عامين بين إسرائيل وحركة حماس في غزة.