صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بلهجة حادة تجاه حزب الله، معلناً أن الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، أصبح هدفاً للتصفية في ظل التصعيد المتواصل على الجبهة اللبنانية. وأفاد كاتس بأن من يسير في فلك علي خامنئي سيجني مصيراً مشابهاً، ملمحاً إلى ارتباط قيادة حزب الله بالموقف الإيراني. أكد كاتس أن حزب الله سيتحمل مسؤولية أفعاله، وأن إطلاق النار باتجاه إسرائيل لن يمر دون عقاب، حيث سيتلقى الحزب ثمناً باهظاً وفق قوله.

جاءت هذه التصريحات في سياق تصعيد التوترات بين الجانبين، حيث تشهد الحدود الشمالية تحركات عسكرية مكثفة. وكشفت صحيفة "هآرتس" عن نية الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية داخل لبنان لإنشاء خط دفاعي جديد، وذلك في ظل التطورات السريعة وتبادل الضربات بين حزب الله وإسرائيل.

في سياق متصل، نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، يعترف بوجود اختراقات داخل الحزب بعد اغتيال أحد قياداته البارزة، حسن طبطبائي، والذي اغتيل في انفجار استهدف موكبه في بيروت.

من جانبه، أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن إسرائيل شنت حملة هجومية ضد حزب الله، محذراً من استمرار المواجهة لفترة طويلة، ومشدداً على انتقال الجيش من وضع الدفاع إلى الهجوم.

تأتي هذه التطورات في إطار التوترات الإقليمية المتصاعدة بسبب المواجهة مع إيران، حيث شنت إسرائيل غارات جوية على مناطق لبنانية متعددة، بما في ذلك بيروت، عقب إطلاق حزب الله صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.