وافق مجلس الوزراء المصري على تعديل مواعيد غلق المحال العامة والمراكز التجارية والمطاعم وغيرها، حيث ستكون المواعيد الجديدة من الحادية عشرة مساءً حتى الثانية عشرة منتصف الليل، بدلاً من التاسعة مساءً كما كان من قبل. يأتي هذا القرار في إطار الاحتفالات بأعياد المسيحيين، حيث أوصت اللجنة المركزية لإدارة الأزمات بتعليق العمل بقرارات الإغلاق خلال أسبوع الأعياد. وفي سياق ذي صلة، شهد الجنيه المصري بعض التقلبات المفاجئة في قيمته مقابل الدولار، حيث شهدت مصر موجة من الارتفاعات القياسية في أسعار الدولار، مما دفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة ذلك. وشملت هذه الإجراءات إغلاق المحلات في وقت مبكر وخفض إضاءة الشوارع لتوفير الكهرباء، فضلاً عن تأثير الحرب الأمريكية الإسرائيلية - الإيرانية على إمدادات الطاقة العالمية، مما أدى إلى ارتفاع حاد في تكاليف الطاقة وعرقلة واردات الوقود. وقد أشار رئيس الوزراء المصري إلى أن فاتورة واردات الطاقة زادت بشكل ملحوظ منذ بداية الحرب، مما أجبر الحكومة على رفع أسعار الوقود وفرض رسوم إضافية على وسائل النقل العام وإبطاء وتيرة بعض المشاريع الحكومية للحد من الضغط على المالية العامة.