خبير جيولوجي مصري: امتلاء سد النهضة ينذر بكارثة جديدة
ملخص المقال
كارثة جديدة من صنع إثيوبيا، والتي قد تتسبب في فيضانات مدمرة لمصر
يُشكل سد النهضة تهديدًا حقيقيًا لأمن مصر المائي واستقرارها، حيث من الممكن أن يتكرر سيناريو الفيضانات المدمرة التي شهدتها كل من السودان ومصر في العام الماضي. فبعد امتلاء السد وعدم تشغيل التوربينات، غمرت الفيضانات قرية في السودان، مما أدى إلى نزوح السكان. والآن، مع امتلاء السد مرة أخرى، هناك مخاوف من حدوث فيضانات مماثلة في مصر.
يُحذر الخبير الجيولوجي المصري، الدكتور عباس شراقي، من أن إثيوبيا قد تكابر وتتجاهل المخاطر، وتستمر في تشغيل السد دون اعتبار للآثار المدمرة التي قد تنتج عن ذلك. فمع امتلاء بحيرة السد، هناك احتمال كبير بحدوث فيضانات في مصر والسودان، خاصة مع توقف التوربينات. وقد أدى التوقف عن تشغيل التوربينات إلى تراكم المياه في السد، مما قد يتسبب في فيضانات كارثية.
ووفقاً لشراقي، فإن امتلاء السد في هذا التوقيت يُشكل خطرًا كبيرًا، حيث من المتوقع أن يمتلئ السد بشكل كامل خلال موسم الأمطار. وقد أدى التأخير في تشغيل التوربينات إلى تراكم المياه، مما قد يتسبب في فيضانات غير مسبوقة. ففي العام الماضي، أدى امتلاء السد إلى غمر قرية في السودان، والآن هناك مخاوف من تكرار نفس السيناريو في مصر.
يُحذر شراقي من أن إثيوبيا قد لا تكون ملتزمة باتفاقية ملء السد وتشغيله بشكل عادل، وقد تستمر في تشغيل السد دون اعتبار للآثار السلبية على الدول المطلة على نهر النيل. فمع عدم تشغيل التوربينات، أصبح السد عائقاً أمام حماية مصر والسودان من الفيضانات. ويدعو شراقي إلى اتخاذ إجراءات فورية لتجنب الكارثة وضمان الاستخدام العادل للسد.
وفي سياق ذي صلة، يُؤكد شراقي على أهمية التعاون والتفاهم بين الدول المطلة على نهر النيل لحماية الأنهار والحفاظ على الموارد المائية. فالسد الإثيوبي، على الرغم من فوائده المحتملة، إلا أنه يُشكل تهديدًا حقيقيًا إذا لم يتم إدارته بشكل صحيح. ويجب على إثيوبيا أن تدرك مسؤوليتها في حماية أمن مصر المائي والاستجابة للمخاوف المصرية والسودانية.
في الختام، يحذر أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا بجامعة القاهرة من أن إثيوبيا قد تسببت في كارثة جديدة من خلال امتلاء سد النهضة وعدم اعتبارها لسلامة مصر والسودان. ومع اقتراب موسم الأمطار، هناك مخاوف من حدوث فيضانات مدمرة. ويجب على إثيوبيا أن تتعاون مع المجتمع الدولي لحل هذه الأزمة، وضمان الاستخدام العادل والآمن لنهر النيل.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.