سكان بلدات مسيحية بجنوب لبنان يرفضون النزوح.. "نموت هنا
ملخص المقال
خطوة كانت نتيجة حتمية للتقدّم الإسرائيلي في عمق الجنوب اللبناني. وقد كان هذا الإخلاء متوقعًا
أوضح المصدر أن الجيش اللبناني سحب ثلاثة ألوية من منطقة جنوب نهر الليطاني، حيث كانت متمركزة، ونقلها إلى مناطق أخرى خارج هذه المنطقة بسبب الأوضاع الأمنية. يُذكر أن القوات الإسرائيلية تواصل تقدمها في جنوب لبنان، مما دفع الجيش اللبناني إلى اتخاذ هذا الإجراء الوقائي.
من جانبه، أعرب رئيس بلدية رميش، حنا العميل، عن خوف السكان من إخلاء الجيش لمواقعه، مؤكدًا أنهم كانوا يأملون ألا يُجبر الجيش على مغادرة هذه المواقع لأنها تمثل الشرعية والدولة اللبنانية التي يتعرف عليها السكان ويثقون بها. ومع ذلك، أدرك السكان أن الجيش كان مجبرًا على اتخاذ هذا القرار من أجل سلامة الجنود بسبب تقدم القوات الإسرائيلية.
كما أشار رئيس البلدية إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يدخل إلى بلدة رميش نفسها، بل تمركز حولها فقط. وناشد اليونيفيل التمركز في البلدة لتوفير الحماية الإضافية للسكان. ومع ذلك، أكد السكان تمسكهم بأرضهم وعزمهم على البقاء، مهما كانت التحديات.
وفي سياق متصل، أكد رئيس بلدية عين إبل، أيوب خريش، أن السكان في بلدته أيضًا متمسكون بأرضهم ولن يغادروها. وأوضح أنه كان يتوقع إخلاء الجيش لمواقعه بسبب تقدم القوات الإسرائيلية، واصفًا الجيش بالحلقة الأضعف. كما أشار إلى أن أمن بلدته أصبح الآن من مسؤولية السكان أنفسهم، وأن طرق إمداد البلدة بالحاجات الضرورية ستظل مؤمنة من خلال قوافل الصليب الأحمر.
وفي سياق الحملة العسكرية الإسرائيلية الأوسع نطاقًا، لم يقتصر إخلاء المواقع على بلدتي رميش وعين دبل فقط، بل شمل أيضًا مراكز في برعشيت والطيري وبيت ياحون في قضاء بنت جبيل جنوب لبنان. ومع استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان، من المتوقع أن توسع القوات الإسرائيلية مناطق سيطرتها تدريجيًا، معتمدة على ثلاثة محاور هجومية متزامنة.
وبحلول شهر من بدء الحملة العسكرية، تجاوز عدد النازحين المليون وخمسين ألفًا، حيث تم تسجيلهم رسميًا لدى الجهات المعنية. كما تم فتح أكثر من 600 مركز إيواء في جميع المناطق اللبنانية لاستيعاب هؤلاء النازحين.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.