حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من خطر امتداد الحرب وتوسعها، خلال اجتماع في البرلمان التركي. وأكد أن أولوية حكومته هي حماية تركيا من أضرار الحرب، معلناً عزمها على إبقاء البلاد خارج نار الصراع.

جاء ذلك في أعقاب اعتراض ص
اروخ باليستي إيراني للمرة الرابعة، حيث دخل الصاروخ المجال الجوي التركي، وتم إسقاطه بنجاح بواسطة أنظمة الدفاع الجوي التابعة لحلف شمال الأطلسي. ونددت تركيا بهذا الحادث، مشيرة إلى أن هذه هي المرة الرابعة التي يتم فيها اعتراض صاروخ باليستي قادم من إيران.

ونفت إيران في الحوادث الثلاثة السابقة أي ضلوع لها في إطلاق هذه الصواريخ، وطالبت تركيا بإجراء تحقيق مشترك. وللتصدي لهذه التهديدات، بدأ حلف الناتو في تعزيز الدفاعات الجوية في تركيا، في حين تبذل أنقرة جهودا مكثفة لمنع تصاعد التوتر إلى حرب شاملة.

وأكد أردوغان أن تركيا تسعى إلى وقف التصعيد وفتح الباب أمام الحلول الدبلوماسية، معرباً عن أمله في إمكانية العودة إلى المفاوضات وإحياء المسار الدبلوماسي.