في تطور مثير، شنّت أوكرانيا هجمات مكثفة على مقاطعة بلغورود باستخدام 119 طائرة مسيرة و10 قذائف، مما أدى إلى إصابة 3 أشخاص. جاء هذا الهجوم بعدما تعرضت أوكرانيا لضغوط من قبل روسيا، التي هددت بالرد إذا سمحت أوكرانيا لأطراف أخرى باستخدام مجالها الجوي لشن هجمات على الموانئ الروسية في منطقة البلطيق.

وأعرب الكرملين، من خلال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، عن قلقها إزاء هذا الأمر، مشددًا على أن الجيش الروسي يراقب الوضع عن كثب ويقدم توصيات للقيادة. كما أشار بيسكوف إلى أن تأمين جميع البنى التحتية الحيوية أمر مستحيل، لكن الجيش الروسي يبذل قصارى جهده لحماية ما يمكن حمايته.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب تكثيف أوكرانيا لهجماتها على البنية التحتية الروسية لتصدير النفط، حيث استهدفت بشكل خاص مينائي أوست-لوجاو وبريمورسك على بحر البلطيق. وفي هذا السياق، اتهم نيكولاي باتروشيف، مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أجهزة المخابرات الغربية بالتورط في هذه الهجمات، حيث ساعدت أوكرانيا على شن ضربات على البنية التحتية المدنية الروسية وأساطيلها التجارية.

وبينما تواصل أوكرانيا هجماتها، تزداد المخاوف بشأن تأمين الموانئ الروسية وحماية الأسطول التجاري. وتواجه روسيا قرارات صعبة بشأن كيفية الرد على هذه التهديدات، حيث تسعى لحماية مصالحها وأمنها القومي.