أفاد البيت الأبيض، بأن القوات المسلحة الأميركية على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تهديدات محتملة من إيران، وذلك ردًا على التهديدات التي أطلقها الحرس الثوري الإيراني باستهداف الشركات الأميركية في المنطقة. وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن الجيش الأميركي يمتلك القدرة على حماية المصالح الأميركية في المنطقة، مشيرًا إلى انخفاض الهجمات الصاروخية الباليستية وهجمات الطائرات المسيرة الإيرانية بنسبة 90%.

وفي سياق متصل، حذر نتنياهو من أن المعركة مع إيران لم تنته بعد، مشيرًا إلى أن إيران ما زالت تمثل تهديدًا خطيرًا.

على الصعيد نفسه، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه سيبدأ في استهداف الشركات الأميركية في المنطقة اعتبارًا من الأول من أبريل، رداً على الهجمات التي تعرضت لها إيران في الأيام الأخيرة. وقدم الحرس الثوري قائمة بالشركات المستهدفة، من بينها شركات عالمية شهيرة مثل مايكروسوفت وغوغل وأبل وإنتل.

من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الأميركية أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في الحرب على إيران، محذرة طهران من أن تصاعد التوتر قد يؤدي إلى تصاعد الصراع ما لم تتوصل إلى اتفاق.

ردًا على ذلك، هدد الحرس الثوري الإيراني مرة أخرى، قائلاً إنه سيتخذ إجراءات ضد الشركات الأميركية في المنطقة، مما يزيد من حدة التوتر بين الطرفين.