في خطوة استباقية رائدة، أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية عن تشغيل غرفة عمليات مخصصة لدعم وتسهيل إجراءات قدوم ضيوف الرحمن من خارج المملكة، متوافقةً مع التطورات والمتغيرات في المنطقة.

يؤكد هذا الإعلان التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز تجربة ضيوفها الكرام، حيث تم تصميم غرفة العمليات لتكون منصة تنسيقية شاملة لمعالجة أي تحديات قد تنشأ خلال رحلة المعتمرين، بدءًا من لحظة وصولهم. وقد جاء هذا التشغيل بالتعاون مع هيئة الطيران المدني والجهات ذات الصلة، مما يضمن انسيابية الإجراءات ورفاهية ضيوف الرحمن.

وأشار الوزير توفيق الربيعة، أثناء افتتاح منتدى العمرة والزيارة في المدينة المنورة، إلى أن غرفة العمليات هي ثمرة للتعاون والجهود المشتركة، وأنها مصممة لتوفير تجربة متميزة لضيوف الرحمن. كما أكد على أن مختلف الجهات المعنية على أتم الاستعداد لمواجهة أي تطورات غير متوقعة، وأن خدماتهم مصممة لتجعل راحة ورضا ضيوف الرحمن على رأس أولوياتهم.

ويجسد هذا التطور التزام المملكة بتعزيز تجربة ضيوف الرحمن، حيث حقق عدد المعتمرين القادمين من الخارج نموًا ملحوظًا، متجاوزًا 18 مليون معتمر هذا العام، مما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة. ويؤكد هذا الاتجاه على شعبية المملكة كوجهة مفضلة للحج والعمرة، حيث يساهم تحسن تجربة المعتمرين، والتي وصلت إلى نسبة رضا تصل إلى 94%، في تعزيز سمعة المملكة كمقصد مفضل للمسلمين من جميع أنحاء العالم.

علاوة على ذلك، يشهد موسم الحج لعام 1446 توسعًا في الطاقة الاستيعابية لزيارة الروضة الشريفة، حيث استقبلت أكثر من 15.6 مليون زائر خلال العام الماضي، مما يدل على التزام المملكة بتوفير أفضل الخدمات لضيوف الرحمن.