أعلنت الخارجية الإيرانية مأساوة مقتل ستة من دبلوماسييها في لبنان على يد الهجمات الإسرائيلية. وأفادت بأن "النظام الصهيوني" فجر مقر إقامة الدبلوماسيين، مما أدى إلى استشهادهم.

وصفت وزارة الخارجية الإيرانية هذه الجريمة البشعة بأنها "مثال على الإرهاب المنظم وانتهاك صارخ للمبادئ الأساسية للقانون الدولي". كما نددت بوقوف إسرائيل خلف هذه الهجمات، معلنة أن الضحايا هم: سيد محمد رضا موسوي، علي رضا بيآزار، مجيد حسني كندسر، حسين أحمدلو، أحمد رسولي، وأمير مرادي، وجميعهم من حرس الثورة.

وكانت إسرائيل قد استهدفت فندق رامادا في بيروت، مما أدى إلى مقتل أربعة دبلوماسيين إيرانيين. وتبنت إسرائيل هذا الهجوم، متهمة عناصر فيلق القدس التابع لحرس الثورة بالوجود في بيروت.

وتأتي هذه التطورات في سياق التوتر الملحوظ بين الحكومة اللبنانية والسفارة الإيرانية، بسبب دعم إيران لحزب الله، والذي فتح جبهة لبنان في الحرب بين إسرائيل وإيران.

وتوعدت إسرائيل بضربات طويلة الأمد على حزب الله، والتي قد تستمر لأسابيع، انتقاماً لهجمات الحزب الصاروخية.