تختلف المواقف الدولية إزاء التصعيد في الخليج، حيث تقترح أوروبا ضمانًا لحرية الملاحة في مضيق هرمز، بينما تصر الولايات المتحدة على مواصلة الضربات العسكرية ضد إيران. يتخذ الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، موقفًا محايدًا، معلنًا أن فرنسا ليست طرفًا في النزاع، لكنها على استعداد للتعاون مع الشركاء لضمان أمن الملاحة عندما تسن الظروف. وفي المقابل، يصر الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى أن الغارات الأمريكية حالت دون تحقيق إيران لهذا الهدف. وعلى الرغم من عدم استعداد الولايات المتحدة لإنهاء الحرب حاليًا، إلا أن ترمب يتوقع ذلك في المستقبل القريب. كما يعبر ترمب عن خيبة أمله في حلفاءه، متهمًا إياهم بدعم دول الناتو في أوكرانيا دون مقابل، بينما تُظهر إيران عدم مبالاة. ويصف مدير مركز مكافحة الإرهاب المستقيل القيادة الأمريكية بأنها ضعيفة، معتبرًا استقالته خطوة إيجابية.