باكستان تقصف "مواقع عسكرية" في أفغانستان.. وكابل تتوعد بالرد
ملخص المقال
حكومة طالبان قالت إن الغارات استهدفت "مركزاً لإعادة تأهيل مدمني المخدرات" و"حاوية شحن فارغة"
وتتوتر العلاقات بين أفغانستان وباكستان منذ أشهر، حيث تتهم إسلام آباد جارتها بإيواء مقاتلي حركة طالبان الباكستانية، والتي تبنت هجمات دامية داخل باكستان. وفي رد على ذلك، أفاد سكان في قندهار أنهم شاهدوا طائرات عسكرية تحلّق فوق المدينة وسمعوا دوي انفجارات. ويذكر أن زعيم حركة طالبان، هبة الله أخوند زاده، يقيم في موقع منعزل في قندهار.
من جانبه، نفى المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، هدف الغارات الباكستانية، قائلاً إنها استهدفت "مركزاً لإعادة تأهيل مدمني المخدرات" و"حاوية شحن فارغة" في الجبال، حيث يحتمي الجنود من الشمس. وأكد أن المواقع المستهدفة لا علاقة لها بالاتهامات الباكستانية.
وحذر مجاهد من أن باكستان ستتحمل عواقب هذه الأعمال العدوانية، مشدداً على أن الهجوم الباكستاني لن يمر دون رد.
وفي سياق ذي صلة، أفاد مسؤول في ولاية كونار الباكستانية أن باكستان أطلقت 159 صاروخاً على الولاية خلال الـ24 ساعة الماضية.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب التوترات المتزايدة بين البلدين، حيث أعلنت إسلام آباد عن إحباط هجوم بطائرات بدون طيار شنه مقاتلو طالبان الأفغان، وردت بإلقاء اللوم على كابل بتجاوز "الخط الأحمر" بشن هجوم على أهداف مدنية.
كما قصفت باكستان مواقع في أفغانستان يوم الجمعة، بما في ذلك العاصمة كابل، ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين، وفقًا للأمم المتحدة.
ويشير تقرير للأمم المتحدة تم تحديثه في الحادي والعشرين من أبريل/نيسان إلى أن الاشتباكات بين أفغانستان وباكستان أدت إلى مقتل 75 مدنياً أفغانياً منذ تصاعد القتال في أواخر فبراير/شباط. كما أدى النزح إلى تشريد ما لا يقل عن 115 ألف شخص داخل أفغانستان.
وقد أدى تصاعد التوترات بين البلدين إلى إغلاق شبه كامل للحدود بينهما، كما شهدت الأشهر القليلة الماضية اشتباكات عنيفة على طول الحدود.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.