مالكو سفن يتحدون مخاطر مضيق هرمز طمعاً في أرباح قياسية
ملخص المقال
ناقلات نفط تواصل العبور عبر هرمز رغم الألغام والهجمات
تعكس هذه الرحلات الجريئة جاذبية ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي المسال، وزيادة إمدادات رحلات الناقلات منذ بداية الصراع، مما أدى إلى حجب إمدادات هائلة من الوقود عن الأسواق العالمية.
ورغم تحذيرات الجيش الأمريكي من مخاطر التعرض للألغام والصواريخ والطائرات بدون طيار، شجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السفن على "إظهار الشجاعة" وعبور المضيق، لكن الجيش رفض تقديم مرافقة عسكرية، محتجاً بالمخاطر الهائلة.
وأشار مصادر إلى أن العديد من الشركات اليونانية والصينية هي من تقوم بهذه الرحلات المحفوفة بالمخاطر، مستفيدة من ارتفاع متوسط الأرباح اليومية إلى أعلى مستوياته في ست سنوات، حيث يمكن أن تجني كل سفينة ما يصل إلى 500 ألف دولار يومياً من الإيجار.
ورغم المخاطر والتعرض المحتمل للهجمات، لا يزال بإمكان هذه الشركات جني ملايين الدولارات في كل رحلة، حيث يبدو أن المقامرة بأرواح البحارة وتحقيق الأرباح مغرية للغاية.
ويشجع ترامب هذه السفن على عبور المضيق، قائلاً: "يجب أن تمر هذه السفن عبر مضيق هرمز وتُظهر بعض الشجاعة، فليس هناك ما يدعو للخوف". لكن خبراء يحذرون من أن إرسال البحارة إلى هذه المنطقة المحفوفة بالمخاطر يشكل خطراً حقيقياً على حياتهم.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.