قال مالك عدد قليل من السفن اليونانية إنه سيأخذ ناقلات النفط وسفن البضائع الجافة عبر مضيق هرمز خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، متحدين بذلك الألغام والصواريخ والطائرات بدون طيار، في مسعى لتحقيق أرباح طائلة قدرها ملايين الدولارات.

تعكس هذه الرحلات الجريئة جاذبية ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي المسال، وزيادة إمدادات رحلات الناقلات منذ بداية الصراع، مما أدى إلى حجب إمدادات هائلة من الوقود عن الأسواق العالمية.

ورغم تحذيرات الجيش الأمريكي من مخاطر التعرض للألغام والصواريخ والطائرات بدون طيار، شجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السفن على "إظهار الشجاعة" وعبور المضيق، لكن الجيش رفض تقديم مرافقة عسكرية، محتجاً بالمخاطر الهائلة.

وأشار مصادر إلى أن العديد من الشركات اليونانية والصينية هي من تقوم بهذه الرحلات المحفوفة بالمخاطر، مستفيدة من ارتفاع متوسط الأرباح اليومية إلى أعلى مستوياته في ست سنوات، حيث يمكن أن تجني كل سفينة ما يصل إلى 500 ألف دولار يومياً من الإيجار.

ورغم المخاطر والتعرض المحتمل للهجمات، لا يزال بإمكان هذه الشركات جني ملايين الدولارات في كل رحلة، حيث يبدو أن المقامرة بأرواح البحارة وتحقيق الأرباح مغرية للغاية.

ويشجع ترامب هذه السفن على عبور المضيق، قائلاً: "يجب أن تمر هذه السفن عبر مضيق هرمز وتُظهر بعض الشجاعة، فليس هناك ما يدعو للخوف". لكن خبراء يحذرون من أن إرسال البحارة إلى هذه المنطقة المحفوفة بالمخاطر يشكل خطراً حقيقياً على حياتهم.