مع استمرار المواجهة الإيرانية لعشرين يومًا، تدرس بريطانيا إرسال آلاف الطائرات المسيرة إلى المنطقة، بينما يتم النظر أيضًا في إرسال الغواصة النووية HMS Anson عبر مضيق هرمز. هذه التطورات تأتي في إطار تعزيز بريطانيا لأوضاعها الدفاعية، وفقاً لمصادر مطلعة، حيث يُعتقد أن رئيس الوزراء كير ستارمر يدرس خيارات لمواجهة التهديدات المحتملة.

ووفقاً لتصريحات وزير الدفاع السابق، بن والاس، لصحيفة التلغراف، فإن وجود الغواصة الهجومية النووية HMS Anson في المنطقة سيعزز الردع ضد إيران، حيث يمكنها إطلاق صواريخ توماهوك كروز. ومع ذلك، فإن الحكومة البريطانية تتجنب حاليًا مناقشة موقع الغواصة بالتحديد.

يأتي هذا في سياق التوترات الأمنية المتصاعدة، حيث تركز بريطانيا على حماية مصالحها والحلفاء من الهجمات المحتملة على البنية التحتية الحيوية والممرات الاستراتيجية للطاقة. وقد كشفت الهجمات الأخيرة على القاعدة العسكرية البريطانية في قبرص وعلى القوات الخاصة في أربيل عن ضعف الدفاعات البريطانية أمام الطائرات الإيرانية المسيّرة الرخيصة.

وباستجابة لهذه التطورات، قام ستارمر كير بإرسال سفينة حربية إلى قبرص، وهي سفينة "دراغون" من طراز 45، مجهزة بنظام صواريخ سي فايبر ورادار متطور. ويُتوقع وصول "دراغون" إلى شرق البحر المتوسط في الأيام القادمة.

وقد أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجدل previously، عندما انتقد ستارمر لعدم دعمه العسكري البريطاني للضربات على إيران، مما تسبب في توتر العلاقات بين الحليفين. ومع ذلك، فقد سمح ستارمر باستخدام القواعد البريطانية من قبل الولايات المتحدة لأغراض الدفاع، لكن أي مشاركة في العمليات الهجومية تتطلب تأكيدًا على قانونيتها ووجود خطة واضحة.