قال مجتبى فردوسي بور، رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة، إن إيران حذرت قبل اندلاع الحرب الحالية أن أي هجوم عليها سيؤدي إلى حرب إقليمية واسعة النطاق. وأفاد فردوسي بور، ، بأن إيران أرسلت إنذارات للطرف الآخر قبل بداية الحرب، وأجرت مشاورات واتصالات وزيارات متبادلة، موضحًا: "أبلغنا الجانب الآخر بأننا لن نسمح بوجود قواعد أمريكية في المنطقة، وأننا سنستهدف أي قواعد أو منشآت أمريكية إذا تعرضنا للهجوم".


وأضاف فردوسي بور: "لقد حذرنا أمريكا وإسرائيل من أن أي استفزاز أو عمل عدواني ضدهمما سيؤدي إلى رد انتقامي". كما أشار إلى وجود استفزازات إسرائيلية وأمريكية متكررة بهدف جر المنطقة إلى حرب ضد إيران. وذكر أن إسرائيل، على سبيل المثال، صرحت مرارًا بوجود جواسيس لها داخل إيران، وأن هؤلاء قد ينفذون عمليات ضد دول إقليمية أخرى.


وحذر فردوسي بور من أن الحرب مع إيران لن تكون سهلة على أي طرف، وأن إيران لم تستهدف إلا المنشآت الأمريكية في المنطقة، مثل المطارات والقواعد العسكرية، وكذلك المنشآت النفطية التي تخدم المصالح الأمريكية. وتابع قائلاً: "إن إيران، ردا على الهجمات الإسرائيلية على منشآتها النفطية، ردت بقصف منشآت نفطية في إسرائيل، لكنها لم تستهدف أي دولة أخرى".


وأكد فردوسي بور أن إيران لم تبدأ الحرب، بل أن إسرائيل هي من بدأت بقصف منشآت البترول والوقود في إيران، محملا إياها مسؤولية أي توتر أو صراع في المنطقة. واختتم قائلاً: "إن إيران تريد السلام، لكنها لن تتردد في الدفاع عن نفسها وحماية مصالحها وأمنها القومي".