على الرغم من تلميحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي في كنتاكي مساء أمس، الخميس، إلى أن الحرب على إيران قد تشهد تطورات مفاجئة، تبدو إسرائيل في حالة ترقب وتأهب لأي قرارات مصيرية.

كشف مسؤولون إسرائيليون أن تل أبيب تأخذ في الاعتبار احتمال اتخاذ ترامب قرارًا مفاجئًا، خاصة إذا حقق أهدافه المعلنة تجاه إيران. وعلى الرغم من ذلك، يشير المسؤولون إلى أن ترامب لا يبدو متجهاً نحو إنهاء الحرب في الأسابيع القليلة المقبلة.

ويبدو أن ترامب، وفقًا لمصدر أمريكي، متحمس لمواصلة الحرب لمدة ثلاثة إلى أربعة أسابيع إضافية قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن إنهائها. وقد أثارت تصريحاته المتضاربة خلال مكالمة قادة مجموعة السبع حول هذا الموضوع الحيرة بين الحلفاء والخصوم على حد سواء.

ووصفت مصادر مطلعة على المكالمة ترامب بأنه "غامض وغير حاسم"، مشيرة إلى أن بعض المشاركين في المكالمة شعروا بأنه يسعى إلى إنهاء الحرب، بينما اعتقد آخرون عكس ذلك.

ويؤكد ترامب أن الحرب على إيران تقترب من نهايتها، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لم تعد تحتاج إلى الكثير من الأهداف في إيران. ومع ذلك، عند مغادرته البيت الأبيض لحضور التجمع الانتخابي، أشار إلى أن الحرب لم تنته بعد، وأن هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به.

وعلى الرغم من النجاحات المعلنة، لم يتم تحقيق الهدف الأكثر أهمية حتى الآن، وهو الوصول إلى 450 كيلوغرامًا من اليورانيوم عالي التخصيب في المنشآت النووية الإيرانية. كما أن أحد المجمعات المحصنة تحت الأرض near Natanz، والذي تم بناؤه سرًا منذ عام 2020، لم يستهدف بعد.

ويؤكد ترامب أن البحرية الإيرانية دُمرت إلى حد كبير، وأن الصناعة العسكرية الإيرانية تعاني من أضرار جسيمة. وفي المقابل، تؤكد إيران أنها لن تتوقف عن الحرب وفق جدول واشنطن وتل أبيب، وأنها مستعدة لمواجهة حرب استنزاف طويلة الأمد.