ستون عاماً من التلاوة والنور.. حكاية أقدم إذاعة للقرآن الكريم
ملخص المقال
ارتبطت في أذهان المصريين والمسلمين عبر أجيال بشهر رمضان المبارك
تأسست الإذاعة بهدف حماية تلاوات القرآن الكريم من التحريف، فكان هدفها تقديم تلاوات معتمدة لكبار القراء المصريين، إلى جانب البرامج الدينية الهادفة التي تعكس منهج الأزهر الشريف.
تميزت إذاعة القرآن الكريم بصوتها المميز، حيث اشتهرت بتقديم التلاوة المصرية الخاشعة التي حظيت باعتراف عالمي بجمالها وأدائها الراقي.
تضمنت الإذاعة مجموعة من أبرز القراء المصريين الذين ارتبطت أصواتهم بقلوب المستمعين، ومنهم الدكتورة هاجر سعد الدين، شحاتة العرابي، عبد الصمد دسوقي، إبراهيم خلف، ومحمد عويضة.
كما كانت الإذاعة منصة لعدد من كبار القراء الذين أصبحوا رموزاً في العالم الإسلامي، مثل الشيخ محمد رفعت، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ محمود خليل الحصري، والشيخ محمد صديق المنشاوي.
تتجاوز أهمية إذاعة القرآن الكريم كونها مجرد محطة إذاعية، بل هي جزء لا يتجزأ من الروتين اليومي في مصر، حيث تبدأ مع أذان الفجر، وتصاحب المصريين في حياتهم اليومية، سواء في سيارات الأجرة أو المحال التجارية أو أثناء عملهم أو راحتهم.
وفي شهر رمضان المبارك، تكتسب الإذاعة مكانة خاصة، حيث يتم بث صلاة التراويح والتهجد، وإذاعة التواشيح والابتهالات، وبرامج الفتاوى، وتلاوات خاشعة قبل الإفطار والسحور.
لا تكف الإذاعة عن تقديم الصوت الهادف والسكينة لجمهورها، على مدار أكثر من ستين عاماً، وهي صامتة على مر الزمن، ولم تتغير مكانتها رغم تنوع وسائل الإعلام.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.