أعلن شريف فتحي، وزير السياحة والآثار المصري، اليوم الأربعاء، عن عقد العديد من الشراكات مع القطاع الخاص لتشغيل الخدمات في المتاحف والمواقع الأثرية. جاء ذلك خلال اجتماعين عقدهما الوزير المصري مع كل من عمر سعود العمر، وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بدولة الكويت، وأحمد الخطيب، وزير السياحة بالمملكة العربية السعودية، وذلك على هامش الاجتماع الـ 52 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، والذي عُقد في دولة الكويت.


وأشار الوزير فتحي خلال لقائه بالمسؤولين الكويتيين إلى الجهود التي تبذلها وزارة السياحة لرفع مستوى التجربة السياحية في مصر. وأكد على قيام الوزارة بتوقيع العديد من الشراكات مع القطاع الخاص بهدف تحسين الخدمات المقدمة للزوار والارتقاء بمستوى تجربتهم. كما ناقش سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال إدارة المتاحف، واستكشف الخبرات المصرية في مجالات الترميم والحفاظ على الآثار.


وعلى صعيد ذي صلة، بحث الوزير المصري مع وزير السياحة السعودي فتح آفاق جديدة للتعاون السياحي بين البلدين خلال الفترة المقبلة. وأكد الوزيران على قوة العلاقات التاريخية بين مصر والمملكة العربية السعودية، والتي تشهد حركة سياحية ملحوظة بين البلدين، حيث ناقشا آليات دعم هذا النمو واستدامته. كما اتفق الوزيران على تشكيل فريق عمل مشترك يضم مسؤولي هيئات التنشيط السياحي في الوزارتين، بالإضافة إلى شركات السياحة المصرية والسعودية، بهدف إعداد برامج سياحية مشتركة تستهدف الأسواق البعيدة، مثل السوق الصينية.