دعا النائب البرلماني البارز، كريم درويش، أعضاء لجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب، إلى دعوة زملائهم من مختلف دول العالم لزيارة مصر والاطلاع بأنفسهم على الأوضاع الحقيقية السائدة في معبر رفح. جاء ذلك خلال استقباله وفداً برلمانياً تركية رفيع المستوى، يضم عدداً كبيراً من النواب والنواب، بالإضافة إلى نائب وزير الخارجية التركي والسفير التركي لدى مصر. تناول اللقاء مناقشة القضية الفلسطينية وآخر تطورات الأوضاع في غزة.


ونقل كريم درويش، خلال اللقاء، رسالة إلى الوفد البرلماني التركي، قائلاً: "أنتما أعضاء في البرلمان الأوروبي وأعضاء في الأحزاب، لذلك يجب أن يصل صوتكم وأن تخبروا الآخرين بضرورة زيارة مصر ورؤية الوضع بأنفسهم". وأكد درويش على أهمية دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، قائلاً: "يجب أن ندعمها ونضمن تمويلها بشكل جيد حتى تتمكن من أداء دورها، ولا يمكن لأحد أن يحل محل الأونروا؛ فنحن في مصر لدينا خطط لوقف هذا العدوان".


من جانبه، أعرب رئيس الوفد البرلماني التركي عن تقديره للدور المصري في دعم القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن إسرائيل لن تتعاون أبداً في هذا الصدد. وأضاف أنه يجب أن تكون هناك استعدادات لجميع السيناريوهات المحتملة، وأن يتم تقديم كل أشكال المساعدات الإنسانية الممكنة. وتمنى أن تدرك الحكومات الأوروبية الحاجة الملحة إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، وأن إسرائيل لا ترغب في تحقيق الاستقرار في المنطقة فحسب، بل إنها تخلق مناخاً من عدم الاستقرار للعالم أجمع. كما سلط الضوء على دور النظام العالمي في حل مشكلة فلسطين.