"تجمع مطارات الثاني" بالسعودية يستقبل نحو 20 مليون مسافر
ملخص المقال
ربط المملكة بالعالم عبر 124 مساراً جوياً و25 وجهة دولية
أظهر التجمع زخمًا كبيرًا، حيث استقبل أكثر من 19.9 مليون مسافر خلال العام، مسجلًا زيادة ملحوظة بنسبة 11% مقارنة بالعام السابق. كما شهدت المطارات التابعة له نشاطًا مكثفًا، حيث نفذت أكثر من 164 ألف رحلة جوية، بانزياد بنسبة 7%. وتميزت عمليات التجمع بالفعالية، حيث حققت نسبة 87.9% لمواعيد المغادرة و87.4% لمواعيد الوصول.
وعزز التجمع شبكته من الوجهات الدولية والداخلية، حيث وصل عدد الوجهات إلى 25 وجهة عبر 124 مسارًا جويًا، مما عزز الربط الجوي بين مناطق المملكة والعالم. ووفقًا لوكالة الأنباء السعودية "واس"، أكد التجمع على التزامه بمعايير الوقت، حيث حققت المطارات التابعة له نسبة استثنائية بلغت 87.9% لمواعيد المغادرة و87.4% لمواعيد الوصول.
وفيما يتعلق بالشحن الجوي والخدمات اللوجستية، فاق تجمّعُ مطارات الثاني التوقعات بنسبة 7%، حيث بلغ حجم الشحن 1,634 طنًا، مما يمثل نموًا كبيرًا بنسبة 44% مقارنة بعام 2024. وشهد العام أيضًا دخول طائرات شحن إلى عدد من مطارات التجمع لأول مرة، بما في ذلك مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي في القصيم، والذي استقبل 10 طائرات شحن بحجم بلغ 109 أطنان، ومطار الملك سعود بن عبدالعزيز بالباحة، الذي استقبل 27 طائرة شحن بحجم 357 طنًا.
وأبرم تجمّعُ مطارات الثاني شراكات إستراتيجية متعددة عززت من قدراته وخدماته. وشملت هذه الشراكات الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ووزارة الشؤون البلدية والإسكان، وهيئة السياحة، بالإضافة إلى شركات عالمية مثل بوينغ وإيرباص. كما وقع التجمع اتفاقيات مع نادي الطيران السعودي وسابتكو وشركة Front End.
وأظهر تجمّعُ مطارات الثاني تفانيه في تقديم خدمة متميزة من خلال الحصول على شهادات واعتمادات وجوائز متعددة. وحصل 18 مطارًا على اعتماد تجربة العميل من المستوى الثاني من مجلس المطارات الدولي (ACI)، بينما كُرم مطار نجران الدولي باعتباره "أفضل مطار في الشرق الأوسط" لفئة أقل من مليوني مسافر. بالإضافة إلى ذلك، حقق خمسة مطارات تابعة للتجميع خمس جوائز ضمن برنامج التقييم الشامل لجودة خدمات المطارات لعام 2024، وذلك ضمن جائزة مطارات السعودية.
وكدليل على التزام تجمّعُ مطارات الثاني بأعلى معايير الأمن والسلامة، نفذ خلال عام 2025م 278 فرضية في المطارات التابعة له لتحسين الجاهزية التشغيلية والاستجابة للطوارئ بسرعة وتقليل زمن التعامل مع الحالات الطارئة. وقد عززت هذه الفرضيات مستوى التنسيق والتكامل بين فرق الإطفاء والإنقاذ والجهات الداعمة، مما أدى إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية بشكل عام.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.