أعلن متحف الفنون الجميلة في بوسطن تسريح 33 موظفاً، وسط عجز متزايد في الميزانية يبلغ 13 مليون دولار، مما أدى إلى توترات مع النقابة العمالية. وأوضح بيير تيرجانيان، مدير المتحف، أن العجز يتسع كل عام بسبب زيادة النفقات التي تتجاوز الإيرادات. وتأتي عمليات التسريح هذه نتيجة "عجز غير مستدام"، حيث جمع المتحف احتياطياً نقدياً قدره 40 مليون دولار، لكن عدد الأعضاء انخفض بمقدار 10 آلاف، بينما زادت النفقات بمقدار 17 مليون دولار. وأشار البيان الصادر عن المتحف إلى أن هذه اللحظة "حزينة"، وأن الرواتب تمثل 55% من نفقات المتحف، وبالتالي، فإن عمليات تقليص الوظائف ستوفّر 5.4 مليون دولار. بالإضافة إلى ذلك، يخطط المتحف لبيع أرض مملوكة في هوبكينتون لتوليد مزيد من الإيرادات. وقد اتخذت المؤسسة تدابير أخرى لخفض التكاليف، بما في ذلك تقليص ساعات العمل وعدد المعارض.


في عام 2020، خلال فترة الجائحة، خفض المتحف حجم כוחه العاملي بنسبة 15%، وأنهى خدمات 57 موظفاً، وشجع آخرين على التقاعد المبكر. وفي أعقاب هذه التخفيضات، شكل العمال نقابة في نوفمبر 2020، وصوتوا لتشكيل أول اتحاد لهم مع نقابة عمال السيارات المتحدة المحلية رقم 2110 في يونيو 2022. وقد أعرب الاتحاد عن قلقه إزاء عمليات التسريح الأخيرة التي طالت 16 عضواً و17 موظفاً آخر، مشيراً إلى أن المتحف لم يخطرهم بتخفيضات القوى العاملة حتى يوم الثلاثاء الماضي. وتعهد الاتحاد بالتفاوض مع المتحف لبحث سبل تجنب تسريح المزيد من الموظفين.