من المتوقع أن يستمر خسوف القمر لمدة 5 ساعات و27 دقيقة تقريبًا، حيث تبلغ مدة الخسوف الكلي ساعة و22 دقيقة. ويمثل هذا الخسوف الثاني لهذا العام بعد الخسوف الذي حدث في مارس الماضي، ويعتبر مقدمة للكسوف الشمسي الكبير المتوقع في 12 أغسطس 2026. يُتوقع أن يلاحظ هواة الفلك ومحبو التصوير هذه الظاهرة الفريدة، حيث يتحول لون القمر إلى الأحمر أثناء انزلاقه في ظل الأرض الذي يحجب ضوء الشمس تدريجيًا.


في هذا السياق، أوضح عالم الفيزياء الفلكية رايان ميليجان أن الأشعة الوحيدة التي تصل إلى القمر المنكسر هي تلك التي تنعكس وتتشتت عبر الغلاف الجوي للأرض. ومع ذلك، فإن الأطوال الموجية الزرقاء للضوء أقصر من الأحمر، وبالتالي يسهل تشتيتها أثناء مرورها عبر الغلاف الجوي. ووفقًا لميليجان، فإن هذا ما يعطي القمر لونه الأحمر المميز.


رصد كسوف الشمس يتطلب نظارات خاصة فقط، ولا حاجة إلى سوى طقس جيد وسماء صافية للتواجد في المكان المناسب لمشاهدة خسوف القمر. وفي سياق متصل، أشارت "سكاى نيوز" إلى أن الإمارات ستشهد خسوفًا كليًا يوم الاثنين، وهو أول خسوف كامل للقمر يُرى في المنطقة منذ عام 2018.


من جانبها، أعلنت البحرين أنها ستكون واحدة من الدول التي تشهد هذا الحدث الفلكي النادر
، والذي يعد من أبرز الأحداث الفلكية لهذا العام. وفي السياق نفسه، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن معنى خسوف القمر هو اختفاء ضوء القمر أو بعضه ليلًا بسبب حدوث ظل الأرض بين الشمس والقمر.


وعلى صعيد الصلاة في أوقات الخسوف، أوصى النبي محمد ﷺ بأداء صلاة الخسوف، حيث قال: "إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا، فَادْعُوا اللَّهَ وَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ الْكُسُوفُ" [صحيح البخاري]. وتُصلّى صلاة الخسوف وقت حدوث الخسوف إلى انتهائه، لأنها مرتبطة بالسبب.