أفاد موقع بوليتيكو، في إطار تغطيته للأحداث الراهنة، بأن السفارة البريطانية في طهران قررت إغلاق أبوابها بشكل مؤقت، وذلك نظرًا للظروف والتداعيات الإقليمية الحالية. وقد أوضح متحدث رسمي باسم الحكومة أن قرار الإغلاق يندرج ضمن إجراءات احترازية، حيث تعمل السفارة الآن عن بُعد، وتم تحديث نصائح السفر الصادرة عن وزارة الخارجية لتعكس هذا التغيير القنصلي. وفي خضم ذلك، أصدرت كل من ألمانيا وإيطاليا وبولندا مناشدات ملحة لرعاياها في إيران، داعية إياهم إلى مغادرة البلاد فورًا. وقد بررت هذه الدول قرارها بناءً على تزايد التوترات والتهديدات الأمريكية بقصف طهران. علاوة على ذلك، أصدرت وزارة الخارجية الإيطالية تعليمات ملزمة لمواطنيها في إيران بمغادرتها على وجه السرعة، معللة ذلك بخطورة الوضع وفرص التعرض لانتهاكات حقوق الإنسان خلال الاحتجاجات المستمرة. وبالمثل، حذرت وزارة الشئون الخارجية البولندية مواطنيها من السفر إلى إيران، ونصحتهم بالابتعاد عن أي شكل من أشكال التجمعات أو الاحتجاجات، نظرًا للوضع المتقلب وحقوق الإنسان المهدرة هناك. وفي سياق متصل، انضمت ألمانيا بهذه الخطوة إلى مجموعة الدول التي حثت رعاياها على المغادرة الفورية، في ضوء التهديدات الأمريكية الوشيكة ضد طهران، والتي أثارت مخاوف من احتمال حدوث تصعيد عسكري.