رحبت مصر وقطر وتركيا، في بيان مشترك، بتشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة برئاسة الدكتور علي عبد الحميد شعت، معلنة عن هذا الأمر باعتباره تطوراً هاماً يُرجح أن يعزز الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار وتحسين الظروف الإنسانية في القطاع.

وأعربت الدول الثلاث الوسيطة عن أملها في أن يؤدي تشكيل هذه اللجنة إلى تفعيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفق الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما قد يُسهم في تثبيت الهدنة ومنع تجدد التصعيد.

وشددت الدول الثلاث على ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ الاتفاق بشكل كامل، وصولاً إلى تحقيق سلام مستدام، وتهيئة الظروف الملائمة لإعادة إعمار قطاع غزة، وتلبية التطلعات الفلسطينية الشريفة في الأمن والاستقرار والكرامة.

وفي سياق متصل، أصدرت الفصائل والقوى الفلسطينية بياناً حول خارطة طريق خاصة بقطاع غزة، والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بخطة الرئيس الأمريكي.

وثمنت الفصائل الجهود التي بذلها الرئيس الأمريكي والوسطاء لتحقيق أهدافهم المتمثلة في دعم الشعب الفلسطيني وإنهاء معاناته في قطاع غزة، مع التأكيد على التزام الفصائل الكامل بمواصلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وباقي المراحل المنصوص عليها في الخطة.

كما أكدت الفصائل دعمهما لجهود الوسطاء الرامية إلى تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية لإدارة غزة، وتشجيع خلق المناخ المناسب لتسلم هذه اللجنة مسؤولياتها على الفور، بالإضافة إلى التعاون مع "مجلس السلام" واللجنة التنفيذية الدولية التابعة له للإشراف على قبول وتنفيذ عمليات إعادة إعمار القطاع.

ودعت الفصائل "مجلس السلام" إلى التنسيق مع الوسطاء لممارسة الضغوط اللازمة على إسرائيل من أجل وقف القتال وفتح المعابر لتسهيل دخول المساعدات الضرورية لجميع أنحاء القطاع، وانسحاب القوات الإسرائيلية، مما قد يسهم في استعادة الهدوء المستدام وإعادة الحياة إلى مسارها الطبيعي في القطاع، وتهيئة الأجواء للمضي قدماً في عمليات التعافي وإعادة الإعمار.