يُذكر أن مجلس إدارة قطاع غزة، والذي من المتوقع تشكيله وفق المرحلة الثانية من الهدنة، يُعد بمثابة مبادرة أمريكية تنسقها عدة دول. وقد أثارت التكهنات حول الأسماء التي قد ترأس هذا المجلس، بما في ذلك رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، بعض الجدل.


تقول التقارير البريطانية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفضل رئيس الوزراء البريطاني الحالي كير ستارمر على توني بلير في رئاسة مجلس السلام لغزة. وتؤكد صحيفة "تايمز" أن ترامب سيعلن عن أسماء أعضاء المجلس هذا الأسبوع.


في المقابل، كشفت مصادر مقربة من توني بلير أنه ليس رئيس حكومة حالي، وبالتالي لن يكون ضمن مجلس السلام المخصص لرؤساء الحكومات الحاليين. وأفادت المصادر بأن بلير يعمل على تأسيس مجلس تنفيذي صغير لإدارة قطاع غزة بالتعاون مع الولايات المتحدة، ومن المتوقع أن ينضم إليه إلى جانب مستشاري الرئيس ترامب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف وغيرهم من الشخصيات المؤثرة.


ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع الأول للمجلس على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا الأسبوع المقبل، وفقًا لمسؤول بريطاني رفيع. ويهدف هذا المجلس إلى توفير الإطار والرقابة المستمرة لإدارة التمويل وإعادة تطوير غزة، بالإضافة إلى الإشراف على تشكيل حكومة مستقبلية في القطاع.


ويضم المجلس قادة من دول مختلفة مثل ألمانيا وإيطاليا ومصر والإمارات العربية المتحدة وقطر، مما يضفي عليه طابعًا دوليًا وعربيًا. وعلى الرغم من الجدل المحيط باختيار رئيس للمجلس، إلا أن المبادرة الأمريكية تحظى باهتمام كبير في سياق الجهود المبذولة لتحسين الأوضاع في قطاع غزة.