شدّد على الدكتور أشرف تادرس، أستاذ ورئيس قسم الفلك السابق بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، بأن يوم 18 يناير يشهد حدوث القمر الجديد (محاق شهر شعبان)، موضحًا بأن القمر في هذا اليوم يكون مقترنًا بالشمس، ما يجعل رؤيته مستحيلة تمامًا بسبب شدة إضاءة الشمس. اللهم بلغنا رمضان.. البحوث الفلكية: 18 يناير ظهور محاق شهر شعبان في سماء مصر وأضاف بأن القمر يشرق ويغرب مع الشمس، وبالتالي لا يظهر في السماء طوال الليل، في إشارة فلكية واضحة إلى بداية ميلاد القمر الجديد، لافتًا إلى بأن القمر بعد خروجه من حالة الاقتران يبدأ في الظهور كهلال رقيق في السماء. وأوضح تادرس بأن رؤية الهلال الجديد بالعين المجردة تعتمد بشكل أساسي على مدة بقائه في الأفق بعد غروب الشمس خلال فترة الشفق المسائي، فضلًا عن عوامل أخرى مهمة، أبرزها صفاء الغلاف الجوي وخلو السماء من السحب والغبار وبخار الماء. وأشار إلى بأن أيام المحاق تُعد من أفضل الفترات خلال العام بالنسبة للفلكيين لرصد الأجرام السماوية الخافتة، مثل المجرات والحشود النجمية ونجوم الكوكبات البعيدة، حيث لا يعوق غياب ضوء القمر عمليات الرصد الفلكي، ما يتيح فرصًا أفضل للمشاهدات العلمية الدقيقة. وأكد أستاذ الفلك بأن هذه الظواهر الفلكية تُعد فرصة مهمة لهواة الفلك والباحثين لمتابعة السماء والاستفادة من الظروف المثالية للرصد، مشددًا على أهمية التمييز ما بين الحسابات الفلكية والرؤية البصرية فيما يتعلق ببدايات الشهور القمرية.