أعلن مجلس الوزراء السعودي، برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، عن متابعته المستجدات المتعلقة بالوضع في منطقة الشرق الأوسط والجهود التي تبذلها المملكة لتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق. ورحب المجلس بطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عقد مؤتمر شامل في مدينة الرياض للمكونات الجنوبية، بهدف إيجاد حلول عادلة للقضية الجنوبية تلبي تطلعات الجنوبيين.

كما اطلع المجلس على الاتصالات الهاتفية التي أجراها ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مع قادة عدة دول، بما في ذلك تركيا وتركيا والسودان وقطر وباكستان. وناقش المجلس أيضاً الوضع الإنساني في قطاع غزة، وأكد المملكة العربية السعودية على التزامها المستمر بمساعدة الشعب الفلسطيني من خلال جهود الإغاثة المختلفة التي تقوم بها البلاد.

وفي سياق آخر، سلط مجلس الوزراء الضوء على اهتمام المملكة بتطوير قطاع تقنية المعلومات وتعزيز مكانتها في مجال التقنيات المتقدمة. وقد أشاد المجلس بإطلاق مشروع مركز البيانات الضخم "هيكساجون"، الذي يُعد دفعة استراتيجية لتعزيز مكانة الرياض كمركز عالمي للابتكار والاقتصاد الرقمي.

كما وافق مجلس الوزراء على عدة موافقات، بما في ذلك اتفاقية تعاون بين رئاسة أمن الدولة في السعودية وجهاز الأمن والاستخبارات في جمهورية زامبيا في مجال مكافحة الإرهاب وتمويله. كما وافق المجلس على قواعد وإجراءات عمل البرنامج الوطني للمعادن واتفاقية مقر مع المركز الإقليمي للجودة والتميز في التعليم.

ويؤكد مجلس الوزراء السعودي على التزامه المستمر بتعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع الدول الصديقة لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.