قبل ترامب.. رئيس شهير أقر التدخل في دول أميركا اللاتينية
ملخص المقال
سياسات ثيودور روزفلت الخارجية لقبت بالمكيافيلية وأكد كثيرون اعتمادها لمبدأ "الغاية تبرر الوسيلة"
على الصعيد الخارجي، تحدى روزفلت السياسة الانعزالية وتبنى مبدأ مونرو مع تطبيقه بشكل صارم، حيث دعم استقلال بنما عن كولومبيا عام 1903، وأيد التدخل في الأزمة الفنزويلية بين عامي 1902 و1903. كما وضع ما عُرف بسياسة ملحق روزفلت، أو نتيجة روزفلت، والتي كانت امتدادًا لفكرة مونرو، حيث أكد على ضرورة امتلاك قوة عسكرية بحرية كبيرة كوسيلة لإخافة الخصوم وإجبارهم على الاستماع للأمريكيين.
وفيما يتعلق بسياسة الهجرة، أيد روزفلت تبني قوانين انتقائية تضمن دخول المهاجرين الذين يخدمون المصالح الأمريكية فقط. كما عارض هجرة الآسيويين ودعم إبعاد المعوقين والقادرين على العمل والمجرمين من الهجرة.
وعلى الصعيد الخارجي، اتسمت سياسات روزفلت بالشدة حيث تبنى أيديولوجيا "العصا الغليظة"، والتي سميت كذلك بسبب مقولته الشهيرة: "تكلم بلطف واحمل عصا غليظة". واعتمد روزفلت على القوة العسكرية كوسيلة لإخافة الخصوم، مع تبنيه للحل الدبلوماسي أولاً قبل اللجوء إلى القوة.
وفي عام 1903، ظهر ملحق روزفلت كنتيجة لأزمة نيكاراغوا ولحادث لودرس، حيث شعر الأمريكيون بالتهديد من قبل الأوروبيين الذين تساهلوا مع حدوث أزمة في فنزويلا. ومن هنا، صاغ روزفلت ملحق روزفلت الذي سمح للولايات المتحدة بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول أمريكا اللاتينية في حال تعرضها لـ "سوء السلوك المزمن"، وفرض برامج اقتصادية بهدف حماية المصالح الأمريكية ومنع التدخل الأوروبي.
وبحلول الثلاثينيات، تراجعت سياسات روزفلت مع تبني الرؤساء اللاحقين لسياسة "حسن الجوار" التي تتناقض مع نهج روزفلت العدواني.
علامات ذات صلة
قيّم هذا المقال
ساعدنا في تحسين المحتوى من خلال تقييمك
التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً
للتعليق، يرجى تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.
بعد تسجيل الدخول، ستتمكن من ترك تعليق بدون الحاجة لكتابة الاسم والبريد الإلكتروني.