أعلن الطيار سامح الحنفي، وزير الطيران المدني المصري، في خطوة رائدة نحو التحول الرقمي الشامل في قطاع الطيران، عن إلغاء "كارت الجوازات" الورقي بالكامل للقادمين والمغادرين في المطارات المصرية. وسيبدأ هذا القرار في حيز التنفيذ بنهاية شهر يناير كانون الثاني.

وأوضح الوزير خلال مداخلة تلفزيونية أن هذا الإجراء الطموح يهدف إلى تسهيل إجراءات السفر والوصول عبر المطارات، وتقليل أوقات الانتظار أمام بوابات الجوازات. وأكد الحنفي أن المنظومة الرقمية البديلة أصبحت جاهزة تمامًا، حيث سيتم الاعتماد بشكل كامل على البيانات المسجلة إلكترونيًا في جواز السفر، مما يلغي الحاجة إلى النماذج الورقية التقليدية التي كان يتعين على المسافرين ملؤها وتدوينها يدويًا.

وبحسب الوزير، فإن هذا التطوير يأتي في سياق الجهود الشاملة لتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين والسياح. وقد ناقش مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي في اجتماعه الأحد آخر المستجدات المتعلقة بالتطبيق التجريبي للمنظومة المتكاملة لإصدار التأشيرة الإلكترونية.

وتجدر الإشارة إلى أن المطارات المصرية شهدت مؤخرًا تحديثات وتطورات كبيرة، بما في ذلك التوسع في تركيب بوابات المرور الإلكتروني، والتحسينات على الأنظمة الأمنية، وربط الأنظمة مع مصلحة الجوازات. ومن المتوقع أن يشهد شهر فبراير شباط تطبيق المنظومة الجديدة بالكامل في جميع المطارات الدولية المصرية، بدءًا من مطار القاهرة الدولي وحتى المطارات السياحية في الغردقة وشرم الشيخ.

يمثل هذا القرار خطوة هائلة نحو مستقبل أكثر كفاءة في قطاع الطيران، حيث ستعمل مصر الآن على مواكبة أحدث الاتجاهات العالمية في التحول الرقمي، مما سيساهم في تعزيز تجربة المسافرين وتحسين صورتها كوجهة سياحية واعدة.