باتت مدينة الأقصر التاريخية بصعيد مصر وجهة مهمة للاحتفال بليلة رأس السنة وحلول العام الجديد، حيث تحولت المدينة إلى ساحة احتفال كبرى. انتشرت أشجار الكريسماس والزينات على كورنيش نهر النيل وفي الشوارع والميادين، وتحولت الأشجار على جانبي الطرق إلى لوحات من الألوان الزاهية المتلألئة بالإضاءات الحديثة.

تحتفل المدينة منذ آلاف السنين بالعام الجديد، حيث كانت الاحتفالات مناسبة للفرح والسرور والرقص والغناء وترتيل الأناشيد وتبادل التهاني. وقد استعدت سلطات المحافظة للاحتفال بفترة الأعياد وليلة رأس السنة، حيث رفعت مستوى المرافق والخدمات في مختلف المزارات والمناطق السياحية، وأضفت تجديدًا على المدينة لتبدو في أفضل صورة تستحقها بين عيون زوارها من جميع أنحاء العالم.

ويُعرف أهل الأقصر بكرم ضيافتهم وحسن استقبالهم للزوّار، مما يجعل المدينة وجهة محببة للسياح الذين يفدونها للاحتفال بالكريسماس والأعياد ورأس السنة. كما تعمل المحافظة على تشجيع الاستثمار السياحي وزيادة الطاقة الفندقية لجذب المزيد من الزوار وفتح أسواق سياحية جديدة، وخلق أنماط سياحية متنوعة تضيف إلى شهرة المدينة كعاصمة للسياحة الثقافية.

تعيش الفنادق والمنتجعات السياحية على أجواء الاحتفالات طوال الأيام الماضية، حيث يستمتع الضيوف بعروض فرق الفنون الشعبية والمشاركة في الرقصات الجماعية، والخروج للاستمتاع بالمعابد التاريخية الضخمة التي تشرق شرقًا وغربًا.

تعد مدينة الأقصر واحدة من الوجهات السياحية الدائمة المحببة للمحتفلين بالكريسماس والأعياد ورأس السنة، حيث تقدم المدينة تجربة سياحية فريدة تجمع بين التاريخ والثقافة والاحتفالات المبهجة.